أمريكا: الهجوم على إدلب محدود والأسد باقي في السلطة

قال المبعوث الرئاسي الأميركي الملف السوري جيمس جيفري، في حديث إلى "الشرق الأوسط" يوم الخميس 9 ايار 2019، إن "موسكو أبلغت واشنطن أن الهجوم على إدلب سيكون محدوداً لوقف استهداف هيئة تحرير الشام لقاعدة حميميم الروسية قرب اللاذقية".

وأكد جيفري على أن الإدارة الأميركية "ستصعّد الضغط إذا استمر الهجوم العسكري" على شمال غربي سوريا.

وتابع جيفري أنه ليس لواشنطن أن نية لتغيير النظام أو بشار الأسد، بينما تتبع واشنطن سياسة يتم من خلالها مواصلة الضغط على دمشق وحلفائها عبر العقوبات الاقتصادية والوجود العسكري شمال شرقي سوريا ووقف التطبيع العربي والغربي إلى أن تتشكل حكومة جديدة بسياسة جديدة مع شعبها وجوارها.

وكشف جيفري عن تحقيق الكثير من التقدم في المفاوضات مع تركيا في شأن إقامة "منطقة أمنية" شرق الفرات على طول الحدود السورية- التركية.

وشدد جيفري أن أميركا تريد خروج القوات الإيرانية من سوريا في نهاية العملية السياسة، وأن "هذا الطلب واقعي، بحيث يعود وجود القوات الأجنبية في سوريا كما كان قبل 2011"

 يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 18 آب/اغسطس الماضي تعيين سفيرها الأسبق في العراق جيمس جيفري، مستشارا خاصاً لوزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" لشؤون التسوية في سوريا. وكتبت الخارجية على حسابها في "تويتر" أن المهام التي ستوكل إلى جيفري ستتمحور في بحث جميع جوانب الصراع السوري والعمل على تنسيق عملية الحل السياسي في سوريا.