على ضوء الهزائم.. الجولاني يعقد اجتماعاً مع إعلاميين بالشمال السوري

اجتمع القائد العام لهيئة تحرير الشام "أبو محمد الجولاني يوم الخميس 9 أيار/مايو 2019، مع أكثر من 50 ناشطاً إعلامياً بريف إدلب بعد دعوة وجهها المكتب الإعلامي التابع للهيئة.

وجاء اجتماع الجولاني بالنشطاء لبحث الأوضاع الميدانية والعسكرية في الشمال السوري، على إثر سقوط قرى وبلدات استراتيجية بيد النظام وحلفائه.

وبرر الجولاني سقوط منطقة كفرنبودة وقلعة المضيق بيد النظام إلى استغلال النظام لضعف التحصينات في تلك المنطقة وأرجع ضعف التحصينات كون المنطقة مرصودة من طرف النظام  ولأن مدنيي تلك المناطق كانوا يمنعون الفصائل من بناء التحصينات فيها، إضافة لأن النظام يرصد أي حركة من مواقعه.

 

وعن مآلات الحملة العسكرية أكد "الجولاني" في معرض إجاباته على أسئلة النشطاء

وأكد الجولاني  أن الهيئة أعدت العدة والخطط لمواجهة تقدم النظام في باقي المناطق، لافتاً إلى أن هناك تحصينات قوية في الخطوط الأخرى التي لم يستطع النظام التقدم إليها، نافياً وجود أي اتفاق لتسليم تلك المناطق.

 

واستعرض الجولاني ما تقوم به الهيئة من عمليات استهداف لقاعدة حميميم الروسية، والعمليات الانغماسية التي تقوم بها قواته خلف خطوط العدو، معتبراً أن هذه العمليات أوجعت روسيا والنظام.

وطالب الجولاني  فصائل الجيش الوطني فتح جبهاته مع النظام لتخفيف الضغط عن ريفي إدلب وحماة إن كانت كان الجيش الوطني صاحب قرار على حد وصفه.

 

واستبعد الجولاني أن يغامر النظام بعملية عسكرية واسعة النظام في ريف حماة وإدلب، مشيراً إلى أنه لن يستطيع ضبط تلك الجبهات والتقدم فيها، وأنه سيتكبد خسائر كبيرة وسيخوض معارك طاحنة كونها نقاط ارتكاز قوية للفصائل ومدعومة بالمقاتلين والتحصينات،

وختم الجولاني اللقاء مؤكداً أن الهيئة جاهزة لصد أي هجوم محتمل في المناطق التي بات النظام قريب منها.