صحف أجنبية: سحب القوات الأمريكية يثير مخاطر أمنية.. والمعاقون السوريون فئة منسية

خاص - قاسيون: قام فريق قاسيون للترجمة بجولة على أبرز الصحف الغربية ليوم الجمعة 26 نيسان/أبريل 2019، وأتى بأبرز العناوين ، ونبدأ من صحيفة "واشنطن بوست" ومقال بعنوان:

تتفاوض الولايات المتحدة وتركيا على خطة للقيام بدوريات مشتركة في المنطقة الآمنة في سوريا

حيث يقول المقال: ستكون الدوريات مهمة إضافية للقوات الأمريكية في سوريا ، التي من المقرر أن يتم تخفيض أعدادها بأكثر من النصف ، إلى حوالي 1000 ، في الأشهر المقبلة. رفضت كل من بريطانيا وفرنسا ، اللتان تستمر قواتهما في المشاركة في مهمة مكافحة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة ضد فلول تنظيم الدولة الإسلامية ، طلبًا أمريكيًا للمساهمة في ما سيكون حاجزًا بين الأكراد وتركيا


وننتقل إلى موقع "المونتيور" ومقال بعنوان:

سحب القوات الأمريكية يثير مخاطر أمنية على القوات الأمريكية

يهدد سحب إدارة دونالد ترامب في سوريا بتعطيل التوازن الهش حيث توفر القوات الأمريكية القوة العسكرية لحماية الأكراد.

وأضاف المقال : قال مصدر أمريكي من ذوي الخبرة في سوريا تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "لا يمكن أن تكون قوات سوريا الديمقراطية مجرد جيش خاص بها ، لأن قوتها مستمدة من وجودنا تمامًا مثل أمننا مشتق من وجودها".
نصل إلى موقع "ذا ناشنال" ومقال بعنوان:

المعاقون فئة منسية في سوريا
ويقول المقال: إن الأشخاص المعوقين في سوريا مستبعدون في كثير من الأحيان وضعفاء للغاية
حيث لا يمكن للكثيرين الحصول على الرعاية الصحية والتعليم. ويجب على الأمم المتحدة أن تبذل "قصارى جهدها لدعم أو حماية الأشخاص ذوي الإعاقة ولضمان تلبية احتياجاتهم الخاصة والمتنوعة"

ننتقل إلى مجلة "نيوزويك" ومقال بعنوان:

روسيا تقول إن الوقت ينفذ أمام إدلب

ويقول المقال: حذرت روسيا هذا الأسبوع من نفاد صبرها من الوجود المستمر للجهاديين في آخر محافظة سورية يحتجزها المتمردون أثناء مناقشاتها مع تركيا وإيران

ونختم الجولة بمقال من "دايلي حريات" الناطقة بالانكليزية بعنوان:

هل الاحتواء الثلاثي ممكن؟

يقول المقال: يبدو أن فكرة الاحتواء الثلاثي تستند إلى الجمع بين قوات إسرائيل ودول الخليج والأكراد العراقيين والسوريين ضد تركيا وإيران وروسيا لكن احتواء 300 مليون شخص لديهم جيوش ومصادر قوية باستخدام منظمات تكتيكية صغيرة وعقد طراز AK-47 لا يبدو حكيما وواقعيا خاصة أن تأطير عمليات مكافحة الإرهاب التركية باعتبارها العثمانية الجديدة والتوسعية سلوك خبيث.