القراءة تساعد الأطفال السوريين على العلاج من الصدمات

قالت "ألكسندرا تشن" الإختصاصية في مجال الصدمات النفسية المرتبطة بجامعة هارفارد والتي تعمل مع أسر اللاجئين في جميع أنحاء العالم، إن التدخل الإنساني لم يفعل ما يكفي لبناء المرونة في الأطفال الذين يواجهون ظروفًا لا يمكن تصورها ولم والبرامج التي تم تصميمها لتوفير الدعم النفسي الاجتماعي كافية ولا سهلة الوصول وقالت "نحن بحاجة إلى التصرف بطريقة مختلفة استراتيجيا".

قد تكون رشا المصري  التي فرت من سوريا عام 2014  جزءًا من هذا التحول في المجتمع في الأردن حيث تعيش الآن.

رشا الآن هي "سفيرة" لمنظمة "نحن نحب القراءة" وهي منظمة محلية تدرب البالغين على القراءة بصوت عالٍ للأطفال في الأماكن العامة المخصصة وتوفر الكتب والتعليم من خلال هذه القصص و كان هناك صبي في مجموعة التي دربتها السيدة المصري يبلل فراشه ليلاً لأنه كان يخشى الذهاب إلى الحمام بمفرده، و لم يكن لوالديه أي فكرة عما كان يحدث، لذلك لم يتمكنوا من فعل شيء ، وبعد بضع جلسات قراءة مع السيدة المصري تغير ذلكو لم يعد يرطب سريره ، لكن رواية القصص للأطفال هو ماحل  المشكلة الجذرية وهي عدم الراحة و الخوف من التحدث بصراحة عن المشكلة

بدعم من اليونيسف  شرعت المنظمة في برنامج تجريبي للاجئين السوريين في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن في عام 2014وبعد عامين  كانت تعمل في جميع مخيمات اللاجئين الأردنيين للسوريين وفي مخيم غامبيلا للجنوب اللاجئون السودانيون في إثيوبيا.

 

* هذا المقال مترجم من صحيفة New York times للاطلاع على المقال من المصدر : الضغط هنا