الصحافة الأجنبية: النظام يحول ملاجئ اللاجئين إلى مراكز احتجاز

خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع الأجنبية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم الجمعة 19 نيسان/أبريل 2019.

البداية مع مجلة "ناشنال انترست" ومقال بعنوان: "سورية  2019 ليست عراق 2003" حيث جاء في المقال: في العراق حاولنا استخدام القوة العسكرية الأمريكية لإعادة تشكيل المجتمع إلى شيء لم يكن كذلك. وقمنا بخلق وحدة وطنية على نطاق واسع لكن الوضع في سوريا مختلف بشكل ملحوظ فنحن ندعم كيانًا محليًا نشأ بشكل منفرد و أثبت قدرته على توفير الاستقرار والحكم لذا فالقوات الديمقراطية السورية هي الحصن أمام عودة تنظيم الدولة الإسلامية وليس نحن

وننتقل إلى موقع "ميدل ايست آي" حيث نجد مقالاً بعنوان: "مسؤولو مخيم الركبان: النظام السوري يحول ملاجئ اللاجئين إلى مراكز احتجاز"

ورد في الخبر: أدان المسؤولون الذين يديرون المخيم على الحدود الأردنية معاملة اللاجئين العائدين على أيدي النظام  الذين يقولون إنه تم خداعهم ليأتوا لمراكز الاحتجاز بموجب شروط اتفاقات المصالحة لكنهم غالباً ما يجدون أنفسهم محتجزين هناك إلى أجل غير مسمى.

في صحيفة "دايلي صباح" التركية ومقال بعنوان: "تركيا وإيران تواصلان التعاون لإيجاد مخرج من الأزمة السورية" حيث يقول المقال :

على الرغم من أن تركيا وإيران لا تتفقان في حل الأزمة السورية ، إلا أنهما تعملان معًا في عملية أستانا للتوصل إلى حل سياسي و بينما لا تزال إيران تدعم النظام السوري  فإن تركيا تشير إلى أن هذا النظام الذي تسبب في وفاة العديد من السوريين قد فقد شرعيته بالفعل.

وقال وزير خارجية ايران جواد ظريف إنه كان في سوريا خلال اليومين الماضيين وأنه أجرى مقابلة طويلة مع بشار الأسد وأضاف ظريف "سأقدم تقريراً إلى الرئيس أردوغان حول هذا الموضوع"

وبالانتقال إلى موقع "العربية" الناطق بالانكليزية نجد مقالاً بعنوان: "فرنسا تحاكم رفعت الأسد بتهمة الكسب غير المشروع"

نص الخبر : دعا مكتب المدعي العام للجرائم المالية الأسد إلى محاكمته بتهمة غسل عائدات الاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال الدولة السورية لكن الأسد الذي يقسم وقته بين فرنسا وبريطانيا  ينفي هذه الاتهامات.

وكان رفعت الأسد قد غادر سوريا عام 1984 بعد انقلاب فاشل على شقيقه حافظ الأسد

ونختتم الجولة بمقال من "نيويورك تايمز" ومقال بعنوان: "القراءة تساعد الأطفال اللاجئين على علاج الصدمات"

يقول المقال : تكشف الأبحاث أن التجارب المؤلمة للعديد من اللاجئين يمكن أن تؤثر على صحتهم بطرق واسعة النطاق يمكن أن تدوم مدى الحياة وتسبب القلق الاجتماعي والاكتئاب والإدمان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها

بدعم من اليونيسف ، شرعت منظمة إنسانية في برنامج تجريبي للاجئين السوريين في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن في عام 2014 وبعد عامين كانت تعمل في جميع مخيمات اللاجئين الأردنيين للسوريين وفي مخيم غامبيلا للجنوب اللاجئون السودانيون في إثيوبيا.