جولة الصحافة الأجنبية السبت 13 نيسان /أبريل 2019

خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع الأجنبية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم السبت 13– 4 – 2019.

نبدأ الجولة في الصحف الغربية مع موقع المونيتور الأميركي ومقال بعنوان: ازدياد عزلة أكراد سوريا مع قيام القبائل العربية باتفاق مع النظام السوري حيث يقول المقال مع استعادة دمشق لمزيد من الأراضي أصبحت القبائل العربية في جميع أنحاء سوريا منفتحة بشكل متزايد للعمل مع دمشق لاستعادة الأمن ويضيف المقال أن الأكراد يتوقعون أن يستمر تحالفهم مع الأميركيين  وأنه سوف يخذلهم الروس إذا هاجمتهم تركيا مرة أخرى"

ننتقل إلى معهد واشنطن للدراسات ومقال بعنوان ديناميكيات حزب الله وإيران: وكلاء لا شركاء

حيث يقول المقال لا يزال الكثيرون في بيروت وواشنطن وأوروبا يعتقدون أن علاقات حزب الله مع إيران تشكل شراكة استراتيجية وأن الجماعة تعتمد على طهران

ويبدو أن حزب الله ينقل عناصر من مشروعه الصاروخي الدقيق والمنشآت العسكرية الأخرى إلى مناطق الجسر البري في لبنان بناءً على طلب إيران وخاصة منطقة الدروز في الشوف والمنطقة السنية في البقاع الغربي

نصل إلى شبكة فوكس نيوز ومقال بعنوان: الأسد :آخر زعيم بقي وسط الانتفاضات العربية الجديدة حيث تتساءل الشبكة ما هي قوة الأسد المتبقية؟

وتجيب : لقد نجا الأسد من خلال مزيج من العوامل الفريدة له حيث أن حكمه هو الأقلية وقد استفاد من قاعدة دعم قوية والولاء الثابت لطائفته العلوية  والتي تخشى على مستقبلها في حال خلعه.

كما امتد هذا الدعم إلى ما وراء قاعدته إلى طوائف الأقليات الأخرى في سوريا وبعض السنة من الطبقة الوسطى والعليا ممن يعتبرون حكم أسرته بمثابة حصن للاستقرار في مواجهة المتطرفين الإسلاميين

نعود إلى موقع المونيتور الأميركي و مقال بعنوان: ماذا تعني الإطاحة ببشير السودان بالنسبة لقادة الشرق الأوسط

كان للإطاحة بالبشير على يد الجيش في البلاد أمس بعد أشهر من الاضطرابات رد فعل متباين في العالم العربي، حيث هز الحكام وأحد القادة على وجه الخصوص وهو الأسد سيراقب عن كثب كيفية انتقال السلطة.

وينقل المقال عن اليزابيث تسوركوف  الخبيرة في الشؤون السورية وزميلة البحث في منتدى التفكير الإقليمي ومقره واشنطن قولها إن الأسد والحلفاء الإقليميين الآخرين للديكتاتور المخلوع البشير ليسوا مذعورين بعد لأن الأنظمة في المنطقة التي لم تسقط  بما في ذلك نظام الأسد ونظام السيسي غير راضين بالتأكيد عن التطورات في كل من السودان والجزائر.

لكننا لا نعرف القوة التي ستحل محل البشير وإذا كانت ديكتاتورية عسكرية أخرى  فإن الأسد والسيسي وجميع الأنظمة الاستبدادية الأخرى ستكون سعيدة للغاية بهذه النتيجة