تفاقم أزمة "البنزين" في دمشق

تشهد العاصمة السورية دمشق في الوقت الحالي، أزمة "بنزين" حادة، في ظل إشاعات عن نية النظام رفع أسعار المحروقات إلى مقدار الضعف في دمشق وبقية المحافظات السورية، الأمر الذي تسبب بإغلاق عدد من محطات الوقود  منذ يوم أمس الأحد وحتى اليوم الاثنين.

وعلمت وكالة "قاسيون" حسب مصادرها، أن سعر "البنزين" وصل من 4500 إلى 9000 ليرة سورية، لكل 20 ليتراً، كما يسمح للسيارات السياحية بتعبئة 100 ليتر فقط كل شهر، بمعدل 20 ليتر في كل عملية تعبئة، على أن يكون بين كل تعبئة وأخرى مدة 48 ساعة.

هذا الأمر دفع أصحاب السيارات السياحية "الخاصة" للجوء إلى السوق السوداء، من أجل تأمين مادة "البنزين"، إذ يتراوح سعر الـ 20 ليتر بين 15 و20 ألف ليرة سورية.

وأظهرت بعض الصور التي تم  تداولها على منصات التواصل الإجتماعي، عشرات السيارات التي اصطفت أمام محطات البنزين، منذ ساعات الصباح الأولى.

في السياق أشارت وزارة النفظ التابعة للنظام أن "سبب الازدحام الحالي على المحطات يصادف عطلة المستودعات في شركة محروقات".

وجاء في بيان للوزارة نشرته على صفحتها في "فيسبوك": "نتيجة هذا الخبر توجه أغلب المواطنين للحصول على المادة، مما سبب الازدحام الحالي، علماً أن الوضع كان مستقراً حتى لحظة نشر هذا الخبر”، مضيفةً أن “مثل هذه الأخبار هدفها افتعال أزمات متلاحقة للإرباك وخدمة مصالح مافيات باتت مكشوفة أمام الرأي العام".