جولة الصحافة العربية ليوم الإثنين 8-4-2019

خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع العربية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم الإثنين 8 – 4 – 2019.

 

"في ذكرى البعث"

كتبت "سوسن جميل حسن" مقالاً لها في صحيفة العربي الجديد تحدثت فيه عن أفكار الحزب والمفاهيم التي يدور حولها، ومافعله في المنطقة العربية منذ تأسيسه إلى اليوم.

وقالت الكاتبة: "لم يكن الخلل في فكر البعث بقدر ما هو خلل في الأنظمة التي حكمت باسمه. حكمت بالقبضة الأمنية والقمع، ومارست الاستبداد على مر العقود، منتهكة حقوق المواطنين، فحاصرت الحريات، وكممت الأفواه، وعطلت الحياة السياسية، وقضت على كل أشكال المعارضة، وفرضت فكرها الشمولي، وفرضت ثقافة الخوف، وشجعت على الفساد، وأدارت الحياتين، الاقتصادية والسياسية، بطريقة تخدم مصالحها ومصالح الطبقة الغنية التي ارتبطت بها".

 

"أين تبخر قادة داعش بعد الباغوز؟"

ونبقى مع ذات الصحيفة، التي أوردت في تقرير مآلات تنظيم داعش بعدما خرج من آخر معاقله في قرية الباغوز شرق سوريا.

وذكرت الصحيفة "إن السيناريوهات المتوقعة، تشي، وفق فهم خارطة انتشار خلايا التنظيم في سورية والأماكن التي من الممكن أن يلجأوا إليها، بأن أهم قياديي داعش الأحياء حتى الآن، انتقلوا من الباغوز ومحيطها شرقاً، نحو إحدى المناطق التي يعرفون جغرافيتها وديمغرافيتها جيداً، في محافظتي الأنبار ونينوى في الأراضي العراقية، التي تبعد أقل من كيلومتر واحد عن الباغوز، أو غرباً، على الضفة الغربية لنهر الفرات، نحو البادية السورية".

 

"لماذا سوريا ليست الجزائر أيضاً؟"

تحت هذا العنوان، كتب "عمر قدور" مقالاً في صحيفة المدن تحدث فيه عن الأوضاع في سوريا والجزائر وقارن بينهما.

ذكر الكاتب في مقاله أن "حتى إذا كانت الأسدية برمتها تتراوح بين وضعها في غرفة الإنعاش والتنافس على تركتها. لعل لسان حال بشار اليوم هو القول سوريا ليست الجزائر أيضاً، عطفاً على قوله قبل اندلاع الثورة السورية، سوريا ليست تونس أو مصر، وذلك ما يردده سوريون بحسرة وهم يرون بوتفليقة يرحل ويعتذر من الجزائريين، بعد أن رأوا تعاملاً إيجابياً من الجيش الجزائري لا يُقارن بالوحشية التي أبدتها قوات الأسد إزاء المظاهرات التي لم تكن تقل سلمية وتحضراً عن نظيرتها الجزائرية".

وأضاف "سوريا ليست تونس ولا الجزائر ولا حتى مصر، ومع الأسف ليست هي سوريا أيضاً أيام كان يحدث فيها انقلابات وانقلابات مضادة لإعادة الديموقراطية من دون أن تملأ الدماء الشوارع في الحالتين".