الداخلية تلاحق مرضى الإيدز في سوريا

قالت الدكتورة هزار فرعون مديرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة، في دمشق، أن "وزارة الصحة تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية لمعرفة أوضاع المرضى المصابين بالإيدز الذين تغيبوا عن المركز".
وأكدت وجود مرضى انقطعوا عن متابعة علاجهم نتيجة للحرب التي تمر بها البلاد، مبينةً أن الداخلية ستعمل على معرفة أوضاع المرضى ما إذا كانوا على قيد الحياة أو غادروا القطر.
وأضافت فرعون في تصريح لموقع محلي أنه في حال تم تحديد مكان المريض أو أثبتت عودته من خارج القطر، فستطلب الداخلية منه بشكل سري ودون ذكر السبب مراجعة مديرية الأمراض السارية والمزمنة لمتابعة وضعه الصحي و استكمال العلاج اللازم.
وحول الأنباء التي تحدثت عن زيادة أعداد المرضى خلال "الحرب" بيّنت فرعون أن "الحرب لم تؤدي إلى زيادة أعداد المصابين بل إن الأعداد لا تزال ضمن الحدود الطبيعية حتى الآن، مشيرةً إلى أن الوزارة استطاعت تأمين الأدوية اللازمة لجميع المرضى المستمرين في تلقي علاجهم خلال الأزمة".
وختمت فرعون أن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز لعب دوراً كبيراً بعدم تفشي الإصابة بالمرض خلال السنوات الأخيرة وذلك من خلال البرامج التثقيفية والتوعية لكل فئات المجتمع والترصد لبعض الفئات عالية الخطورة.
وذكر بيان صادر عن وزارة الصحة بدمشق في وقت سابق أن "عدد الحالات المسجلة في سوريا من إصابات بمرض الإيدز بلغ 964 حتى نهاية عام 2018 “، وأضاف البيان أن “هناك 342 إصابة من غير السوريين، في حين بلغ عدد الوفيات بسبب المرض 254 ، بينما المتابعين يبلغ عددهم 368 إصابة “.