حكومة النظام تسعى لمواجهة ظاهرة "شم الشعلة" عبر تثقيف البائعين والأطفال!

قال نائب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس الشعب طريف قوطرش أن الحل لمواجهة انتشار ظاهرة شم الشعلة عند الأطفال يكمن بتثقيف البائعين والأطفال على حد سواء.

وأضاف عضو مجلس الشعب في تصريح لصحيفة محلية أن من الإجراءات التي يمكن اتخاذها هو منع بيع هذه المادة إلا لأصحاب العمل عند إظهارهم لبطاقة تثبت طبيعة عملهم

وطالب قوطرش برفع شكوى مرفقة بالفيديوهات الموثقة للأطفال الذين يتعاطون الشعلة لطرح الموضوع تحت قبة مجلس الشعب، كون الوزارات المعنية لم تتمكن حتى الآن من الحد من انتشار هذه ظاهرة.

من جهتها، أوضحت "لمى النحاس" مؤسسة مبادرة "سيار" المعنية بالأطفال المهمشين مجتمعيا أنها ستسعى للتواصل مع وزارة الأوقاف والكنائس لمنح المؤسسة مركزاً ترعى فيه الأطفال المدمنين على شم الشعلة بشكل دائم.

يذكر أن ظاهرة شم “الشعلة” انتشرت خلال الآونة الأخيرة بشكل كبير في شوارع المناطق التابعة لسيطرة النظام بين الأطفال المتسولين.

تجدر الإشارة إلى أن الطفلة "حلا" التي ظهرت في شريط مصور قبل أيام، تم إلقاء القبض عليها من قبل الشرطة، وتبيّن أن والداها متوفيان، وأنها تسكن عند رجل وأمرأة في منطقة جرمانا، يقومان باستغلال الأطفال مقابل إيوائهم، على أن يقوموا هؤلاء الأطفال بإعطاء الرجل وزوجته مبلغ خمسة آلاف ليرة سورية يومياً.