قطع متواصل للأشجار بريف حلب الشرقي

وكالات (قاسيون) – أفادت مصادر محلية عن وجود تجار يقومون بقطع الأشجار من أطراف الطرقات العامة ويبيعونها للأهالي مُستغلين شحّ المحروقات، وذلك في مناطق بريف حلب الشرقي تخضع لسيطرة قوات النظام.

وقالت المصادر أن «القطع يتم بحجة التقليم، ولكن تقليم جائر أحياناً يصل إلى درجة انعدام وجود أي أثر للشجرة المقلمة بهدف التحطيب، وأحياناً يكون التقليم أيضاً على الأشجار المثمرة بطرق غير علمية ما يترك أضراراً كبيرة على المساحات الخضراء في المنطقة التي وصفوها بالقليلة».

وكشفت عن «قيام التجار ببيع طن الحطب الواحد 90 ألف ليرة سورية»، مشيرة إلى أن «الحاجة له تدفع بعضهم من يملكون المال إلى شرائها لضرورتها».

يُشار إلى أن الأشجار الحراجية والمثمرة تعرضت للقطع بشكل متواصل من أشخاص تاجروا فيها على مدى أعوام ماضية، نتيجة حاجة الأهالي إليها بسبب انقطاع الكهرباء وشح أو غلاء مواد التدفئة نتيجة الحرب في سوريا.