زوجات تستعين بشهود الزور للحصول على وصاية الأبناء في محاكم دمشق

(قاسيون)-اعتمدت مجموعة من النساء على شهود زور من أجل الحصول على الوصاية المؤقتة على القاصرين عبر دعوى قضائية في محاكم دمشق.

وكشف «مصدر قضائي» لوسائل إعلام موالية للنظام السوري، أن العديد من النساء السوريات اعتمدن على شهود زور للحصول على وصاية مؤقتة على ابنائهم القاصرين.

وأشار إلى أن هناك بعض النساء حصلن على الوصاية المؤقتة وبعد فترة راجع أزواجهن المحكمة نافين بأن يكونوا قد سمحوا لزوجاتهم السفر، مثبتين أنهم ما زالوا داخل البلاد.

وأضاف قائلاً إنه «في أغلب الأحيان تتقدم الزوجة بطلب الوصاية على القاصرين بحضور الشهود الذين يؤكدون غياب زوجها سواء كان مسافراً أم مفقوداً إضافة إلى عدم وجود أحد من أقاربه الذكور مثل الجد أو الأخ أو العم وغيرهم من العصبات المذكورين في قانون الأحوال الشخصية».

وأكد المصدر أنه من حق الزوج ملاحقة زوجته قضائياً باعتبار أنه تم السفر من دون إذنه إضافة إلى أنها اعتمدت على شهود زور لبيان أن زوجها مسافر أو أنه مفقود، مشيراً إلى أن القاضي يتحرى نزاهة الشهود قدر المستطاع إضافة إلى أن هناك عقوبة بحق الشاهدين اللذين يدليان بشهادة زور أمام المحكمة ذلك حرصاً على عدم ضياع الحقوق.

يذكر أن القاضي يمنح الوصاية للمرأة بموجب وجود شهود أو أوراق الثبوتية تثبيت فقدان الزواج أو سفره وعدم وجود أحد من العصبات.