تقارير إعلامية تسلّط الضوء على تفشي التشيّع في ريف دير الزور

دير الزور (قاسيون) – سلطت تقارير إعلامية عن تفشي ظاهرة اعتناق المذهب الشيعي على نطاق واسع في صفوف أبناء ريف دير الزور الشرقي، وذلك تحت إشراف هيئات وجمعيات إيرانية تعمل في المناطق الخاضعة تحت سيطرة قوات النظام السوري.

وذكرت شبكة «فرات بوست» أن ظاهرة التشيع ازدادت بشكل ملحوظ في مدينة البوكمال وريفها، نتيجة تأثير عناصر الحشد الشعبي العراقي وبعض السكان المحليين الذين تطوعوا في صفوف الحشد منذ قرابة عام في صفوف المدنيين.

وأوضحت الشبكة أن «الذين تطوعوا في صفوف الحشد العشبي قاموا بسحب أقربائهم إلى الحشد طمعاً بالامتيازات المادية والنفوذ التي يقدمها الحشد و أهمها الدورات التدريبية و رحلات السياحة خارج البلاد».

 وأشارت أن «هؤلاء العناصر المحليين عملوا إلى الوشاية عن كل شخص عاد الى ريف دير الزور الشرقي و شارك بالمظاهرات السلمية مع انطلاق الثورة السورية منذ أعوام حيث تم اعتقال العديد منهم».

وتسعى إيران إلى نشر التشيّع عبر فتح عدد من الحسينيات في مناطق متفرقة من ديرالزور، يشرف عليها شيوخ دين مرتبطون بها، بالإضافة إلى مكاتب خاصة بالانتساب إلى الميليشيات العسكرية أو المحلية الموالية لها.

وتقدّم إيران مغريات كثيرة وتستغل الوضع الاقتصادي المتردي للمدنيين من خلال توزيع مخصصات مالية شهرية لكل عائلة تعتنق المذهب الشيعي، ومساعدات غذائية وعينية تًقدم بشكل دوري لهم، كما تحاول المليشيات الإيرانية اللعب على العامل الأمني لدفع المدنيين للانضمام إلى صفوفها، من أجل الحفاظ على حياتهم وعدم تعرضهم للاعتقال من قبلها.