عملية تجنيد كبرى للنظام تبدأ بعد أيام بالغوطة الشرقية

وكالات(قاسيون)-كشفت وسائل إعلام محلية، اليوم السبت، أن عمليات التجنيد الكُبرى في الغوطة الشرقية ستبدأ منتصف أيلول الجاري، وذلك بعد انقضاء مدة الـ 6 أشهر التي قدمها الروس كضمان لمن قرر البقاء في الغوطة وعدم الخروج نحو الشمال السوري.

ونقل موقع صوت العاصمة المحلي المتخصص بنقل أخبار العاصمة السورية دمشق، عن «مصادر خاصة» إن الجهات الأمنية التابعة للنظام السوري، وضعت قوائم تضم آلاف المطلوبين للتجنيد إلزامياً واحتياطياً، لتبلغ بها المُكلفين عبر المخاتير والنقاط الحزبية والأمنية المنتشرة في الغوطة، ليتم بعدها مداهمة كل ما تلقى تبليغاً رسمياً ولم يلتحق في غصون مدة أقصاها أسبوع واحد.

ورجحّت المصادر أن يتم تعزيز النقاط العسكرية في محيط الغوطة وداخلها، وتعميم الأسماء على الحواجز العسكرية في مدينة دمشق والغوطة الشرقية والمنافذ الحدودية، تجنباً لهروب المطلوبين للتجنيد.

وذكر الموقع أنه «رغم أن عمليات التجنيد الإجباري من داخل الغوطة ومراكز الإيواء المؤقت، التي يقطنها شبان من الغوطة الشرقية لم تتوقف خلال الشهور الماضية، إلا أن هنالك آلاف المدنيين الذين لم يكونوا على علاقة بالفصائل المُسلحة أو أي عمل مناهض للنظام، ولم يخضعوا لعمليات التسوية، ينتظرون دورهم للتجنيد الإجباري بعد انقضاء مهلة الـ 6 أشهر».

ووفقاً لمصادر أهلية للموقع، فإن النظام السوري رفض مئات الطلبات المُقدمة للتأجيل الدراسي من شبان راغبين بإكمال دراستهم بعد انقطاع لسنوات، وتم اعطائهم مُهلة حتى منتصف أيلول لتسليم أنفسهم لشُعب التجنيد ونقلهم إلى الثكنات العسكرية.