مظاهرات عارمة في إدلب وحلب رفضا لـ «العدوان الروسي»

(قاسيون)-خرجت مظاهرات شعبية عارمة، اليوم الجمعة، في معظم مدن و بلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية شمال سوريا، للتأكيد على استمرار الثورة السورية حتى إسقاط النظام ورفضا لـ «العدوان الروسي» على آخر معاقل المعارضة السورية.

وشهدت قرابة 100 نقطة بمحافظة إدلب وشمال وغرب حلب وشال حماة، مظاهرات كبيرة جدا ندد فيها المتظاهرون بـ العدوان الروسي على الشمال السوري، وطالبوا بوقف جميع أشكال التهديد بشن هجوم على المدنيين، كما طالب المتظاهرون بتوحيد صفوف الفصائل المقاتلة، ونددوا بتصريحات المبعوث الدولي ديمستورا حول محافظة إدلب.

وأحصى نشطاء بعض النقاط التي خرجت اليوم في إدلب منها: (مركز مدينة إدلب، خان شيخون، معرة النعمان، معرة حرمة، حاس، كفروما، جرجناز، الغدفة، كفرنبل، معرشورين، سراقب، بنش، حزانو، بسامس، جوزف، ابلين، سرمدا، سلقين، حارم، دركوش، جسر الشغور، حزارين، اريحا، كورين، الدانا، ارمناز، كفردريان، النيرب، أطمه، كفرسجنة، الفطيرة، مخيمات قاح، مخيم عائدون، مخيمات تجمع لأجلكم)

كما خرجت مظاهرات في ريفي حلب الشمالي والغربي منها: (الأتارب، دارة عزة، الزربة، العيس، كفرحلب، اعزاز، جرابلس، عندان).

وجاءت المظاهرات استجابة بيانات من قبل نشطاء ومنظمات ومجالس محلية تدعو للخروج بمظاهرات «رفضا للعدوان لروسي وللتأكيد على مطالب إسقاط النظام وللحفاظ على مبادئ الثورة السورية».

وتأتي الدعوات، بالتزامن مع أنباء عن قرب هجوم النظام السوري والميليشيات الأجنبية الموالية له بدعم روسي على منطقة إدلب، رغم خضوعها لاتفاق خفض التصعيد.

حيث أفادت وكالة رويترز أمس، نقلا عن مصدر مقرب من النظام السوري إن قوات النظام تستعد لهجوم على مراحل في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غرب البلاد، وقال المصدر وهو مسؤول في التحالف الإقليمي الداعم للنظام، ان الهجوم سوف يستهدف في البداية الأجزاء الجنوبية والغربية من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وليس مدينة إدلب نفسها.

وأضاف: «اللمسات الأخيرة لأول مرحلة ستكتمل بالساعات القادمة» دون أن يذكر متى سيبدأ الهجوم، وذكر المسؤول أن المفاوضات ما زالت جارية حول الهجوم بين روسيا وتركيا وكذلك إيران التي تدعم النظام السوري.