معاناة النازحين في مدارس بلدة الشحيل بريف دير الزور

وكالات(قاسيون)-تتواصل معاناة النازحين الفارين من الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام السوري إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية في مناطقهم بمحافظة دير الزور إلى بلدة الشحيل شرقي المحافظة.

وكشفت تقارير إعلامية بأن النازحون يتخذون من مدراس البلدة التي تحتاج إلى إعادة ترميم في بنيتها التحتية مأوى لهم وسط انعدام الخدمات والمعونات وغياب أبسط مقومات الحياة.

ونقلت شبكة رووداو الكردية حديث لأحد النازحين تحدث فيه عن ظروفهم بعد تركهم منازلهم هرباً من المعارك التي تجري في مناطقهم قائلاً: «بعد تدمير منازلنا نزحنا إلى هذه المنطقة وحالياً نسكن في مدرسة الشحيل التي ليست لها أبواب ولا نوافذ».

وأضاف أن «الحمامات أيضاً لا تُستخدم بسبب الأضرار التي لحقتها"، موضحاً أن "الظروف المعيشية في غاية الصعوبة». 

من جانبها، تقول نازحة أخرى: «لا توجد المعونات، والمساعدات التي تقدم لهم كمادة الخبز غير كافية لعائلتها»، لافتة إلى أن «أطفالها ينامون دون أن يتناولوا وجبة العشاء».