«الإسلامي السوري» يصدر فتوى بشأن ممتلكات عفرين

(قاسيون)-أصدر «المجلس الإسلامي السوري» اليوم الأربعاء، فتوى بشأن عفرين، حرم فيها «التعرض لأملاك السكان الآمنين، وما كان من أملاك الميليشيات الانفصالية فيدخل في الأموال العامة».

وقال المجلس إن «الأصل في أملاك وأموال الناس عصمتها، وتحريم التعرض لها بغير سبب شرعي»، مشيرا إلى أن «الأملاك الخاصة الموجودة في المناطق المحررة من قبضة الميليشيات الانفصالية هي ملط أهالي تلك المنطقة، ولا تجوز نزعها منهم أو التعرض لها بالمصادرة أو الاستيلاء أو غير ذلك».

وأضاف: ما كان من أملاك لعوائل أفراد هذه الميليشيات فهي باقية على ملك تلك العوائل ولا تجوز مصادرتها أو المساس بها، فخروج مقاتل مع تلك الميليشيات من العائلة لا يبيح التعرض لوالديه أو إخوته أو زوجته أو أولاده، كما لا يجوز إخراجهم من بيوتهم، أو مصادرة أراضيهم ومحاصيلهم».

وتابع: «إذا ثبت بطريق القضاء أن بعض الأراضي استولت عليها الميليشيات وغصبتها مِن أهلها فإنها ترد إلى أصحابها الشرعيين، فإن لم يُعرف لها صاحب فإنها تحفظ وتكون تحت تصرف الإدارات المحلية».

وأردف: «على كل مقاتل أو فصيل أو مدني أَخَذ مالاً أو أرضاً أو محصولاً زراعياً بغير إذن أصحابه ورضاهم أو لم يدفع ثمنه الحقيقي إرجاعه لأصحابه والتوبة إلى الله مِن مظالم العباد قبل فوات الأوان».

وختم: «نوصي الإدارات المحلية في المناطق المحررة بإحصاء وضبط الممتلكات والعقارات في تلك المناطق وتوثيقها، مع التحقيق الفوري في أي تجاوز على ممتلكات السكان الآمنين، وإعادتها لهم، فإن الظلم محرم في حق أيّ كان».

يشار إلى أن المجلس الإسلامي السوري الذي يترأسه الشيخ أسامة الرفاعي، يضم قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من في الداخل والخارج، ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا.