YPG يندمج مع الميليشيات الشيعية بحلب ويلبس لباس قوات النظام

حلب(قاسيون)-كشف قيادي كردي سوري، اليوم السبت، أن وحدات حماية الشعب YPG الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD، تحشد قواتها على حدود حلب وإدلب إلى جانب قوات النظام وميليشياتها في حربها ضد فصائل المعارضة، مشيراً أنها اندمجت مع الميليشيات الشيعية وتلبس لباس قوات النظام.

وأكد «علي مسلم»، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لموقع «باسنيوز» المتخصص بالشأن الكردي، أن «حزب الاتحاد الديمقراطي PYD يعمل باتجاه دمج ما تبقى من قواته في شمال حلب مع قوات النظام»، مضيفا أن «PYD  في شمال حلب قد تخلى عن كل ما يشير إلى خصوصيته وقد اندمج مع الميليشيات الشيعية، لذلك ليس غريباً أن يحارب إلى جانب النظام في حلب وإدلب بذريعة منع تركيا من الولوج إلى تلك المناطق».

وأوضح القيادي، أن «قوات PYD تخلت عن شاراتها الخاصة وتلبس لباس جيش النظام نفسه بالقرب من مناطق نبل والزهراء في شمال حلب»، واعتبر أن «خطوات PYD لا تخدم القضية الكوردية في غربي كوردستان(سوريا)»، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد هو النظام وميلشياته الشيعية.

ونقل الموقع عن مصادر متقاطعة، أنه قد توجه العشرات من الآليات العسكرية إلى منطقة الكاستيلو والسكن الشبابي القريبتين من دوار ومنطقة الليرمون المحاذية لمناطق سيطرة المعارضة في الريف الغربي لحلب في بلدات كفر حمرة وحريتان، اللتين تتعرضان لقصف متقطع من قبل قوات النظام السوري.

وأضافت المصادر، أن قوات سوريا الديمقراطية أيضاً أرسلت قبل أيام ما يقارب ثلاثة آلاف مقاتل إلى مناطق التماس بين النظام وقوات المعارضة إلى حي الراشدين في مدينة حلب، بالتزامن مع وصول نحو ألفي مقاتل من قوات الحرس الجمهوري التابعة للنظام إلى مدينة تل رفعت شمال حلب.

وفي السياق ذاته، كشف تقرير لوكالة الأناضول التركية أن YPG قام بإرسال ألف و300 من مقاتليه إلى حلب لدعم النظام في أي عملية محتملة على محافظة إدلب والريف الغربي، الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذكرت المعلومات أن آخر قافلة مقاتلي YPG مؤلفة من 100 شخص وصلت إلى حلب، اليوم السبت.

وسيشارك العناصر إلى جانب الميليشيات الأجنبية المدعومة من إيران، في أي عملية ستشن على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في بلدات حيان وعندان وحريتان ومعرة الأرتيق ودارة عزة.

وبهذا يخطط YPG  للتمركز على حدود مدينة عفرين، شمال غربي محافظة حلب، التي فقدها خلال عملية غصن الزيتون، التي شنها الجيش التركي والجيش السوري الحر، وتقوية علاقاته مع النظام وروسيا، وفقا للوكالة

وجاءت هذه التحركات الجديدة لقوات النظام وقسد، بعد الجولة الأولى من المباحثات مع النظام السوري، والتي جرت بين وفد مجلس سوريا الديمقراطية والنظام، مطلع الشهر الجاري.